كل شيء يحتاج إلى ضوابط حتى الحرية
الحرية ضرورة..
الحرية هي المناخ الحتمي والوحيد الذي يوصلنا الى السلام والرفاهية والاستقرار والحوار الحر المباشر هو الحوار الوحيد الذي يمكن ان يضع الامور في مواقعها الحقيقية لكن لابد لتلك الحرية من ضوابط والا تحولت البحرين الى غابة القوي يأكل فيها الضعيف وهذا لا يليق بالبلدان المتطورة ولا يليق بدولة المؤسسات، ضوابط الحرية تتمثل باحترام القانون لذا لا يمكن لمخالف للقانون ان يطالب بالحرية.لستم وحدكم على هذه الأرض..على جمعية الوفاق ان تتذكر جيدا ان دول مجلس التعاون تضم في تكوينها السكاني جاليات مستقرة تشارك في بناء الحياة المعاصرة جنبا إلى جنب مع السكان الأصليين وشكلت تلك الجاليات مع الأبناء الأصليين ثنائية عربية وانسانية عمقت ثقافة قبول الآخر التي تمتاز بها مجتمعات الخليج العربي عن باقي دول المنطقة عربية او غير عربية لذا يجب ان نعي ان الجاليات التي ساقتها الاقدار الى الخليج العربي خاصة البحرين كانت ولا تزال رافدا مهما من روافد البناء وعلى من ينكر هذا ان يطلعني على الدليل لذا ان المواطن الصالح لا يستهدف افراد تلك الجاليات ابدا ونحن لا نسمح باستهداف الجاليات لأنهم جزء من المشهد الخليجي واحدى سماته.البحرين الأولى سياسيا..البحرين البلد الخليجي الوحيد الذي يضم معارضة بشكلها الواضح وسط الطيف السياسي، معارضة بسقف مرتفع جدا اكثر ارتفاعا من المعارضة في الكويت وباقي دول الخليج العربي، البحرين البلد الخليجي ا.لوحيد الذي يسمح لهذه المعارضة ان تتظاهر وتحتج بشكل سلمي وحتى غير سلمي بعد فبراير 2011 في حين ترفض الدول الاخرى اي تجمع بشري يتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة فالدولة تسمح بهذا من منطلق الحرية وليست ضعيفة لتسمح بها وهذا فرق يجب على المعارضة ان لا تتناساه، البحرين البلد العربي الوحيد الذي ينفق على معارضيه من خلال الاشراف على علاجهم والسماح لهم بالاستمرار بالوظيفة الممنوحة من الحكومة التي يعارضونها بل ويتم تدريس ابنائهم، البحرين اكثر بلدان الشرق الاوسط اصدارا لقرارات العفو لصالح اشخاص عارضوا الحكومة واستخدموا الاعلام في الاساءة لها بل خططوا للانقلاب عليها واستهدفوا رموزها وباقي مكونات شعب البحرين المتعدد الاعراق والاطياف، البحرين البلد الخليجي الوحيد الذي لديه صحافة معارضة تربح وتتقاضى نسبة من الاعلانات الحكومية كما انه البلد العربي الوحيد الذي يشهد صحافة معارضة متطورة وتحقق ارباحا بينما تعيش صحافة المعارضة في بلدان عربية وشرق اوسطية في حالة من التدهور الاقتصادي بسبب التضييق الحكومي، من هنا يمكن القول انه يمكن للمعارض الوطني ان يحتج ويتظاهر ويلجأ للصحافة التي تمثله ويكتب ما يريد ويفعل كل هذا واكثر وهو يحتفظ بمميزاته كمواطن بحريني لذا من المستغرب ان يقدم المعارض ان صح التعبير على الحرق وترويع الناس وممتلكاتهم وقتل الابرياء والمقيمين وضرب اقتصاد البلد وتشويه سمعة البلد في المحافل الدولية طالما ان كل سبل المعارضة السلمية متاحة.جواب سريع..لدينا معارضة متسلقة تحاول الوصول الى السلطة وهذا بعيد كل البعد بسبب المعادلة السياسية الداخلية والاقليمية ولدينا مشروع انقلابي تقوده ايران عن بعد من خلال خفافيش الظلام وغربان 14 فبراير وهذا مشروع فشل وسيفشل ان شاء الله ولدينا معارضة يمكن ان نقول عنها انها مهنة العاطلين عن العمل ولدينا صنف اخير وخطير من المعارضة وهم بيادق الشطرنج التي تتحرك وفقا لمصالحها وهذه معارضة لا تهتم بالشعب ولا الوطن بل تهتم لمصالحها ومصالح من يحركها.رسالة..الى المغرر بهم باب التوبة مفتوح والله غفور رحيم وعليكم سلام الله ان منحتمونا واطفالنا فسحة للسلام بعيدا عن نيران المولوتوف والاطارات المشتعلة والقنابل وقاذفات اللهب فحتى طيور السماء اشتكت لخالقها منكم ومن اعمالكم اتقوا الله بنا وبالبحرين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق