كاتبة بحرينية تعتقد ان المرأة القوية تمتلك قوة سلام مدهشة يمكنها أن تتعامل مع جميع المشاكل وتحمل الأعباء الثقيلة ، المراتة القوية هي التي تبتسم حتى وإن كانت تصرخ وتغني لاطفالها وزوجها وإن كانت على وشك البكاء وتبكي الوطن حتى عندما تكون في قمة السعادة الشخصية ، المراة القوية هي التي تضحك حتى عندما تخاف وتدافع عن كل ما تؤمن فيه وتقف في مواجهة الظلم حتى لا يغير خفافيش الظلام مستقبل اولادها، المراة القوية لا تقول كلمة لا عندما يكون لديها بصيص أمل بوجود حلّ أفضل وحبها للوطن وعائلتها غير مشروط
الأحد، 28 أكتوبر 2012
لا عيد مع الإرهاب
رغم كل الروحانية التي تحيط بعيد الأضحى المبارك أعاده الله عليكم وعلى البحرين الغالية بالخير والبركات، إلا أن استشهاد رجل أمن آخر في صبيحة العيد متأثرا بحروق بليغة أصيب بها جراء هجوم إرهابي من قبل خفافيش الظلام من أصحاب الفكر الانقلابي المشبوه، وهو يذود عن الأمن والأمان في مملكتنا الغالية نغص إلى حد كبير فرحة أهل البحرين بالعيد، في شهر واحد فقد أهل البحرين اثنين من جنود الحق على يد المجاميع الإرهابية التي تتحرك بفتوى (اسحقوه) للمواطن عيسى قاسم الذي ينتمي إلى مجلس غير مرخص قانونا يطلق عليه (المجلس العلمائي)، لذا كان العيد هذا العام يشوبه الحزن على الشهيدين والخوف من سقوط المزيد من الشهداء لاسيما وأن مقدار الشحن الطائفي البغيض قد وصل ذروته على لسان أصحاب الفتنة الذين يكتفون ببث السموم ليذهب ضحيتها رجل أمن يقوم بواجبه أو مراهق مغرر به اجتهد أهل الفتنة في تضليله حتى أصبح يتحرك بلا عقل وبلا هدف نحو الهاوية، فإما سجين أو قتيل أو قاتل.
آل خليفة... والإشاعة السياسية
طريقة انتقال أي إشاعة في أي مجتمع تخضع لقاعدة بسيطة يمكن تلخيصها بالتالي حينما يقوم (س) بإبلاغ (ص) بخبر ما بعيدا عن مقدار المصداقية فيه، فإن (ص) يتلقى هذا الخبر ثم يعيد صياغته من جديد وذلك بإضافة معلومة جديدة للخبر أو بحذف معلومة منه؛ وذلك حتى يصبح موضع الخبر أكثر ملاءمة لمستواه التعليمي والثقافي وطريقة تفكيره وأبعاده السياسية والأيديولوجية وأهدافه الشخصية، وبعد قيام (ص) بعملية التحليل وإعادة الصياغة هذه يقوم بنقل الخبر إلى (ع) الذي بدوره سيعيد صياغته مرة أخرى ليصبح ذا معنى بالنسبة له بعد ذلك يقوم بنقله إلى آخرين، وهكذا دواليك..من هذا المنطلق أريد أن أقول إن عشرات التصريحات والأخبار التي تندرج تحت مسمى إشاعة نستهلكها في البحرين والخليج العربي يوميا، البعض من تلك الإشاعات مضحك ومثير للشفقة كإشاعة حصار العكر الذي أصبح نكتة الموسم بعد أن استطاع الكنتاكي المدجج بأنواع المأكولات السريعة من فك الحصار المفروض على منطقة العكر من البحر والجو والبر وباطن الأرض، وهناك نوع آخر من الإشاعات السياسية المغرضة قد تؤدي إلى تضارب بالآراء بين أبناء الوطن الواحد، وخلق حالة من الشق الاجتماعي، مثلا أن هناك إشاعة عن عفو قريب عن رموز الخيانة من أصحاب الفكر الانقلابي، وهي إشاعة كاذبة لا تختلف عن إشاعة حصار وتجويع وإبادة أهل العكر حفظهم الله وحماهم من شر خفافيش الظلام. ويصنف علماء السلوك البشري والاجتماعي الإشاعة حسب طريقة تلقيها من قبل الجماهير إلى ثلاث طرق هي: التلقي النقدي والتلقي العاطفي والتلقي المحايد، وهي تعتمد على مقدار الوعي لدى المتعلق ومقدار الشفافية لدى السلطة، فأنا شخصيا أم لستة أطفال لن أبكي دما لو سمعت أن أطفال العكر حفظهم الله من شر خفافيش الظلام يموتون جوعا بسبب الحصار الظالم؛ لأني ببساطة لن أتلقى الإشاعة عاطفيا لأني أعرف من يحكم هذه المملكة وأعرف جيدا من يطلق هذه الإشاعة لذا أتلقاها بشكل نقدي تحليلي بعدها توضع تحت عنوان عريض أنها إشاعة كاذبة ومغرضة، لكن قد أتلقى الإشاعة عاطفيا عندما يكون موضوعها عن إبادة بمئات الآلاف تحدث في مكان بعيد لا أعرفه جيدا، لكن في الحقيقة أن التلقي الحيادي لأي إشاعة هو ما يميزنا كبشر عن باقي المخلوقات على وجه الأرض، وقاعدة هذا النوع من التلقي بسيطة أن توضع الإشاعات في ميزان المنطق والمعقول والتحليل بعيدا عن العواطف والأحكام المسبقة وأهمية هذه الطريقة تكمن في التصدي للإشاعات المدروسة، والتي تعمل عليها أجهزة استخبارات عالمية لديها أهداف إستراتيجية خبيثة لضرب الصف الوطني في البلد المستهدف، مثل إشاعة تدور منذ فترة ليست بالقصيرة بأن قادتنا آل خليفة الكرام روحي لهم فداء يعيشون جوا مشحونا بالخلافات العائلية، وهذا موضوع يمكن تفنيده بسهولة عندما نرى مقدار الحب والاحترام الذي نراه ونلمسه ونشعر به في لقاء جلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله وسدد على طريق التوفيق والازدهار خطاه مع الوالد القائد سيدي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله وسدد على طريق التوفيق والازدهار خطاه، أو تلك العلاقة الرائعة التي نتلمسها كبحرينيين على ملامح الوالد القائد الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله عندما يلتقي بمستقبل البحرين ولي العهد الأمين سيدي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة حفظه الله ورعاه؟ لذا أقولها بحب وإخلاص نحن في حرب إشاعات سياسية مدروسة يطلقها أعداء البحرين وبعض الجيران الذين لا يريدون لنا الخير، ولعل أفضل جواب على تلك الإشاعات أن نجعلها في خانة النكات منتهية فترة الصلاحية، فالشعب كل الشعب مع قادته آل خليفة الكرام في مركب واحد نعيش معا وننتصر معا ونحسن الظن بالله أننا لن ننهزم؛ لأننا نريد السلام والخير للجميع. عاشت البحرين حرة عربية، وجدار من نار ضد أطماع الغريب والقريب.
السبت، 27 أكتوبر 2012
من أم عمر إلى أم عمران
اختاه أم عمران أعلم أن كل كلمات الدنيا وكل عبارات الأسى والمساندة لن تعوضك عن ابتسامة الشهيد عمران، وأعلم ماذا يعني الحزن عند فقدان فلذة الكبد، وأعلم جيدا أن للشهيد عمران مواقف وابتسامات في أرجاء حياتكم لن تستطيع السنوات أن تمحو ملامحها بسهولة، لكنني لا أملك أمام مصابك ومصابنا غير الكلمات؛ لأن الأفعال لدى وزير العدل الذي مازلت في انتظار إجابته عن الأسئلة الخمسة التي سبق أن وجهتها إليه، وأضيف لها سؤالا سادسا مختصرا مفاده هل كنا بحاجة إلى أن يستشهد عمران حتى نرى أفعالا ملموسة.
اختاه أم عمران كأمهات في البحرين كلنا ننتظر الأسوأ في ظل استفحال خطر الإرهاب الذي تحول من حرق الشوارع إلى حرق البشر، لكنني أختاه أحبّ أن أخبرك بداية أننا نحسن بالله الظنّ، وأننا نرى عمران بإذن الله في جنان الخلد هو ورفاقه من شهداء الواجب ومن ضحايا الإرهاب الانقلابي، ونظنّ أن الله سبحانه أكرمهم بكرامة الشهادة، فمن قُتل دون أرضه فهو شهيد، وشهداء الواجب يقتلون من أجل أن تبقى أرض البحرين عصية على المخربين من أصحاب الفكر الرادكالي المشؤوم.
أختاه أم عمران أقولها لك بصدق وصراحة وأحساس أم تعرف معنى الحزن، ابني عمر كبر وشبّ وهو اليوم على أبواب الثانوية، ولا يريد أن يكون طيارا أو مهندسا أو طبيبا، بل يريد أن يكون ضابطا؛ ليكمل رسالة ابنك عمران في التصدي لكل صاحب فكر منحرف؛ لذا تقبلي مني عمر بديلا عن عمران في الدنيا. أما في الاخرة، فأرجو الله أن يحشرنا مع عمران الشهم الذي كانت أقصى أحلامه أن يرى البحرين تبتسم بعيدا عن مخالب خفافيش الظلام، وتأكدي يا أختاه أن شعب البحرين كله عمران، وأن مصابك هو مصابنا، وأننا سنروي لأطفالنا قصة البطل عمران ورفاقه؛ لأنهم مصدر فخرنا. وأنا لله وانا إليه راجعون.
أيها القراء الأفاضل نحن في وقت حرج من تاريخ البحرين المعاصر؛ لأننا نقارع خفافيش الظلام من أصحاب الفكر الرادكالي الانقلابي الذين يحاولون تعطيل المشروع الإصلاحي الرائد لمملكة البحرين، فمخالب تلك الخفافيش الانقلابية تريد أن تمزق وحدتنا وتخطف أرواح أبنائنا وتعوق طموحنا، وها هي مرة أخرى تعمد إلى قتل حرس المشروع الإصلاحي ألا وهم رجال الأمن حفظهم الله وسدد على طريق النصر خطاهم في مفارقة واضحة وفاضحة لتلك الشعارات الكاذبة التي تتغنى بها “الوفاق” وبناتها كونها أشبه ما تكون باعتراف صريح من قبل عيسى قاسم وعلي سلمان بأنهم لا يريدون الإصلاح؛ لانه لا إصلاح بلا أمن؛ لذا أجد أنه من العيب أن يتكلم عيسى قاسم أو علي سلمان عن الإصلاح، وهم يحرضون على قتل دعائم الإصلاح المتمثلة برجال الأمن.
أن استهداف رجال الأمن يشعرنا كمواطنين بالحيرة بعد أن تعبنا من انتظار أن نرى تطبيق القانون الذي لابد له أن يطبق بحزم وبسرعة بحق الإرهابيين؛ لأننا في دولة القانون والمؤسسات، أعتقد أن الوقت قد حان يا وزير العدل، فليس هنالك أكثر صراحة من تصريح القائد الوالد صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة روحي له فداء بخصوص استهداف رجل الأمن حين قال سموه نصره الله “سنقتص من المجرمين وستطال يد العدالة أولئك الإرهابيين وسينال المعتدون العقاب العادل والرادع” نعم يا سمو الأمير نحن في انتظار القصاص وأم عمران في انتظار القصاص أيضا وقلوبنا خائفة على البحرين ومستقبلها ومكتسباتها إذا استمر الإرهاب الأعمى في قتل رجال الأمن والمواطنين والمقيمين بلا ذنب، إلا لأنهم يريدون البحرين آمنة كما كانت دوما وأبدا إن شاء الله.
خمسة أسئلة لوزير العدل؟
في البداية استميحكم عذرا بأن أقول رأيي الشخصي في معالي الشيخ خالد بن علي ال خليفة وزير العدل حفظه الله، رأي مواطنة بحرينية وأتحمل مسؤوليته الاخلاقية والقانونية، وزير العدل شخصية وطنية ومهنية تتمتع بقدر كبير من اللباقة والحضور وهو متحدث مقتدر وصاحب حجة ومعرفة بخفايا المشهد القانوني في البلاد ولديه من الخبرة ما تؤهله ليكون الشخص المناسب في هذا المنصب المهم والحساس هذا رأي شخصي..
لكن هذا لا يعني انه فوق النقد أو التقييم، كما انه لا يعني ان وزارته تقوم بعملها على اتم وجه بلا تقصير أو أخطاء، وقد اعترف وزير العدل شخصيا عندما كان في ضيافة جمعية الصحفيين بوجود قصور في عمل الوزارة، وفي ابجديات العمل الحكومي يمكن تصنيف الأجوبة الدبلوماسية على انها من اختصاص وزير الخارجية بحكم عمله في السياسة الخارجية ولا يجب ان يكون وزير العدل دبلوماسيًا في إجاباته القانونية وانما واضحا وشفافا فليس هنالك ما يسمى دبلوماسية القانون، فالقانون واضح وصريح اما ابيض أو اسود ولا اعتقد ان اللون الرمادي ينسجم مع كلمة قانون، لذا كمواطنة بحرينية تعتصر خوفا كل يوم بسبب التهديد الذي يحيط بوطني وابنائي وزوجي وابناء بلدي فمن حقي أن أسال وأنتظر الإجابات وإلا سأعتبر عدم الاجابة علامة رضا لأنه قيل قديما ان السكوت علامة الرضا.
سمعنا انك طلبت بتقديم تحذير للشيخ جاسم السعيدي كونه حسب اعتقادك قد تجاوز ما هو مسموح به فوق المنبر وهذا من حقك لانه عملك ولن نناقشك في صلاحياتك التي يمنحها لك القانون لكننا نطالبك ايضا ان تقدم تحذيرا لعيسى قاسم وعلي سلمان لأن ما يقوله السعيدي مهما كان قويا بحسب اعتقادكم هو قطرة في بحر ما يقوله عيسى قاسم وعلي سلمان وان لم يكن لديك من يسجل لك خطابات عيسى قاسم وعلي سلمان فما عليك الى الذهاب لحساب مجموعة 14 فبراير الارهابية على يوتيوب لتجد كل شيء لانهم يحرصون على المجاهرة بمخالفة القانون. نحن نعلم أن الشيخ محمد خالد متوقف او ممنوع عن الخطابة منذ فترة طويلة، فهل يمكن ان نعرف ما هو السبب؟ لاننا كمواطنين نعتبر الشيخ محمد خالد لديه آراء تمثل شريحة من المجتمع، فإن كان قد خالف القانون فمن حقنا ان نعرف اي قانون خالف والى متى يبقى بعيدا عن المنبر وهل مخالفاته اكثر خطورة من كلمة اسحقوه او كلمة جهاد او مقاومة او حتى كلمة تفاوض التي دخلت قاموس ما يسمى بالمعارضة حديثا. تحت اي بند قانوني يتم الإفراج عن المخربين بعد اخذ تعهد منهم، وهل رمي المولوتوف وقطع الطرق اعمال يمكن ان يعاقب مرتكبها بأخذ تعهد كتابي منه ويتم اطلاق سراحه؟، هل تعلم يا معالي الوزير ان أهالي المحرق لديهم نكتة تقول ان رجال الامن حرسهم الله اصبحوا اصدقاء مع المخربين من كثر المرات التي يلتقون بها معهم في مراكز التوقيف قبل إطلاقهم سراحهم بتعهد لا يضع اي تبعات قانوني على المتعهد او الكفيل طبعا هذه نكتة تعبر عن الواقع والا فإن رجال الامن فوق رأس لانهم درع الوطن. في اكثر من مناسبة صرحت شخصيا أنه لا احد فوق القانون طيب لن اناقشك في هذا التصريح لكن هل يمكن ان تشرح لي من هم الذين تحت القانون واذا كانت جمعية الوفاق وبناتها من الجمعيات متناهية الصغر والتأثير تحت القانون وليسوا فوقه أليس لديك أدلة ادانة ضدهم؟
ننتظر جوابك معالي الوزير، انا مواطنة بحرينية عربية خليفية الى النخاع أعشق بلدي واضع القيادة فوق كل الاعتبارات وأقدم نفسي وأبنائي ومالي فداء لقيادة البلد وللبحرين، لكنني أقود السيارة بلا رخصة فهل تكفل لي أنه اذا استوقفني رجل المرور أني لا أعاقب؟
الاثنين، 15 أكتوبر 2012
عذرًا بسيوني إيران وراء ما حدث في البحرين
لم أشعر يوما بأني في حالة ذهول إلا عندما قال الخبير العالمي بسيوني رئيس لجنة تقصي الحقائق إنه لم يثبت تورط إيران فيما يحدث في البحرين. وقتها شعرت أن بوصلة الحقيقة انحرفت كثيرا عن مسارها؛ لأن أصغر أطفال المحرق يستطيع أن يثبت أن خفافيش الظلام أصحاب الفكر الانقلابي عملاء لإيران، بل وعملاء سوبر. وفيما يلي تصريحاتهم في وسائل الإعلام الإيرانية كدليل واضح لما أقول. منسق المعارضة البحرينية في لندن قاسم الهاشمي صاحب القبلة الشهيرة على جبين أحمدي نجاد يقول في الصحافة الإيرانية بعد افتضاح أمر الصورة: “أفخر بمقابلة الدكتور نجاد، وأفخر أكثر بتقبيل جبينه وأجزم بأنه يستحق أكثر من ذلك رغم كل حاقد”. وهذا كلام واضح عن مدى الحميمة بين شخص انقلابي مثل الهاشمي الذي ليس له علاقة ببني هاشم لا من قريب ولا بعيد، بل منطقة الهواشمة في المحمرة، وهذا الرجل يقول إن نجاد يستحق مني الكثير، ويقصد هنا المزيد من العمالة والخيانة.
أما علي مشيمع نجل رئيس جمهورية البحرين الاسلامية حسن مشيمع، فقد كان أكثر وضوحا في عمالته لإيران وخامنئي قائلا: إن المجاهدين البحرينيين السائرين على درب الحرية متعطشون لسماع إرشادات قائد الثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي، وأن روحية الجهاد لدى الشعب البحريني مستلهمة من أفكار الإمام الخميني، وإرشادات قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي، مؤكداً أن هاتين الشخصيتين هما رمز الصحوة في العالم الإسلامي. يا سلام الجماعة أعلنوا الجهاد واختاروا مرجعيتهم الجهادية، ونحن لحد الان نفكر بتطبيق القانون بحسب وزير العدل أثناء اجتماعه بالأسرة الصحافية البحرينية.
أما المدعو ميثم الجمري الذي يعمل مع مقتدى الصدر في العراق، فقد قالها بوضوح ومباشرة قائلا: نحن جنود خامنئي، ومستعدون للقتال تحت رايته، معناه إذا قاتل خامنئي البحرين سيكون ميثم الجمري مع خامنئي ضد البحرين، إذًا كيف تكون العمالة إن لم يكن هذا المدعو عميل، كما أنه لا يوجد مواطن بحريني شريف يرضى أن يكون جنديا لغير ملك البلاد المفدى حمد بن عيسى آل خليفة روحي له فداء وقربان، وإعلان الجمري أنه جندي لنظام معادٍ وعدواني للخليج العربي والبحرين خصوصا يعتبر اعتراف واضح بالعمالة، وتدخل إيران في شؤوننا الداخلية بشكل سافر بشكل يجب ألا يسكت عنه أبدا.
احتضان إيران وضاحيتها الجنوبية في لبنان لكل نشاطات المعارضة البحرينية، وتوفير كل سبل العمل والغطاء الأمني والقانوني لتحركاتها المشبوهة دليل آخر لا يحتاج الى ترجمان يثبت سعي إيران للتدخل في شؤوننا.
ولعل من أهم الأدلة التي كشفت عنها الخارجية البحرينية مؤخرا، والتي تثبت سعي إيران الحثيث للتدخل غير القانوني وغير الشرعي في البحرين هو طلب وفد إيراني يفاوض الغرب حول برنامجهم النووي سيئ الصيت والسمعة بأن يتم إدراج البحرين على طاولة التفاوض، وهذا دليل على أن مخاوفنا بخصوص التدخل الإيراني حقيقية، وليست من فراغ، بل إن الطلب الإيراني كان حتميا، وفيه الكثير من التفاصيل.
هذه أمثلة حديثة جدا، وهناك عشرات الأمثلة التي تحتاج تأليف كتاب ألف ليلة وليلة من الخيانة ليتم حصرها، وبعد كل هذا يقول لنا الخبير العالمي بسيوني إنه لم يثبت تورط إيران بصراحة، الأمر مضحك حد البكاء.
شعارات الوفاق الكاذبة
في البحرين أصبحنا نستهلك الشعارات أكثر من استهلاكنا الماء والهواء والغذاء والدواء، “الوفاق” وبناتها من الجمعيات المتناهية الصغر حجما وتأثيرا لا يملون من ترديد الشعارات الرنانة على مسامعنا، بل ويطالبونا بتصديقها وتبنيها والدفاع عنها دون أن يقدموا لنا أي إثباتات على صدق تلك الشعارات؛ لأن الكلام سهل. أما الأفعال، فلها أهلها، ولا أعتقد أن المواطن عيسى قاسم والمدعو علي سلمان الذي لا يعترف بقيام دولة منذ الاستقلال بحسب آخر خزعبلاته ينطبق عليهما ذلك، بعض تلك الشعارات أصبحت مضحكة ومملة، والبعض الآخر خطيرة إن لم يتم التصدي لها، وهناك شعارات حق يراد بها باطل؛ لذا سأحاول أن أشرح وجهة نظري في السطور التالية بأخذ نماذج من تلك الشعارات.
- إخوان سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعه: نعم فعلا شعار صحيح ومعبر، ولكن من هم السنة؟ ومن هم الشيعة؟ إنهم من اجتمعوا في تجمع الفاتح العظيم شيعة وسنة ومسيحيون وأديان وطوائف جمعهم حب البحرين وشرعية حكم آل خليفة؛ لذا هذا شعار واقعي يخالفه من يردده من خفافيش الظلام وـصحاب الفكر الانقلابي، وهو شعار يصنف كونه كلمة حق يراد بها باطل.
- “الوفاق” تردد دوما شعار نحن الشعب الأصلي: وهذا شعار كاذب ومخادع؛ لأن التاريخ لا ينحاز لفئة أو طائفة، وتاريخ البحرين يفند هذا المعلومة، بل ويدخلها إلى حيز أحلام اليقظة التي يشتهر بها علي سلمان دون غيره؛ لأنه مرهف الحس والوجدان ولديه قدرة هائلة على التمثيل التراجيدي بحسب خبرتنا في التعايش معه.
- المواطن عيسى قاسم يردد دوما الإصلاح السياسي مطلبنا: كلام جميل ومعقول، ولكنه شعار لا يجد ما يدعمه في كلام المواطن عيسى قاسم، فكلمة “اسحقوه” تعاكس كلمة “الإصلاح”؛ لأن السحق عكس الإصلاح، إلا إذا كان يعني سحق العملية السياسة وسحق الوطن، فهذا موضوع ثان، وهو يندرج ضمن المستحيلات.
- “الوفاق” تردد دوما حكومة منتخبة وبرلمان كامل الصلاحيات: ولكن التاريخ السياسي المعاصر للوفاق وبناتها لم يسجل أنها تحترم الديمقراطية ولا صناديق الاقتراع، ولنأخذ انتخابات 2010 مثالا على ذلك، والتي كان عرض “الوفاق” المسرحي فيها يفوق عروض شكسبير إتقانا وبراعة، وكما يلي قبل الانتخابات لم يترك علي سلمان قناة إيرانية أو غير إيرانية لم يقوم بالبكاء على أثيرها؛ خوفا على نزاهة وشفافية الانتخابات حتى أنني في بعض الأحيان تغلبني الدموع من شدة براعته في تجسيد دور الضحية، ولكن ما أن ظهرت النتائج وفازت “الوفاق” بكل المقاعد التي تنافست عليها ما يعني أن كل كلامه السابق كذب وافتراء حتى ظهر لنا خليل مرزوق والألم يعتصره قائلا: كان من المفروض أن نفوز بأكثر من تلك المقاعد، ولا أفهم كيف يقول ذلك، وهو الذي تقدم للمنافسة على 18 مقعدا، فهل يريد أن يتم منحه مقعدين هدية مثلا، وبعد شهر يظهر علينا محترف البكاء والعويل سيد الهادي الموسوي ليقول البرلمان لا يحقق طموحنا، وهذا مغالطة كبيرة، فإن كان لا يحقق طموحكم، فلماذا شاركتم به أصلا، ولماذا تجلبون فتاوى من العراق وإيران ولبنان بالإضافة لفتوى المواطن عيسى قاسم لتفوزوا بالانتخابات تحت شعار مخادع اسمه القائمة الإيمانية، وكأن باقي القوائم هي قوائم لغير المؤمنين.
- ختاما أذكركم بالشعار المضحك للمدعو علي سلمان الذي قال فيه لم أستخدم إلا 50 % من قوتي، وكأننا في حلبة مصارعة، ولسنا في دولة المؤسسات والقانون، وهو شعار تم تصنيفه لدينا في المحرق كجزء من قصص السلحفات السريعة والأرنب البطيء.
ما تقدم هو غيض من فيض لسيل الشعارات الكاذبة والمخادعة التي نسمعها يوميا علي لسان “الوفاق” وبناتها أعاننا الله على التحمل في ظل هذا الجو الملوث بالشعارات الكاذبة.
حقوق الإنسان والخديعة الكبرى
في البداية لابد لنا ان نقول للجميع لسنا بحاجة لمن يعلمنا حقوق الانسان سواء من ابناء العم سام او ابناء العم دشتي، فديننا الاسلامي الحنيف علمنا ما يكفي عن احترام حقوق الانسان، وفلسفة الإسلام وشريعته لم تكن يومًا لتَحِيد عن القيم والأخلاق، والتي تمثَّلَتْ في إقرار مجموعة من الحقوق التي شملت كل بني الإنسان، دون تمييز بين لون أو جنس أو لغة، وشملت أيضًا محيطه الذي يتعامل معه، وتمثَّلَتْ كذلك في صيانة الإسلام لهذه الحقوق بسلطان الشريعة، وكفالة تطبيقها، وفرض العقوبات على مَنْ يَعْتَدِي عليها.
نعود للخديعة الكبرى التي تقودها المنظمات الدولية المسيسة والمؤدلجة التي تتخذ من حقوق الانسان والديمقراطية مظلة لعملها وهي ابعد ما تكون عن روح حقوق الانسان والديمقراطية ولنأخذ مثلا آخر تقليعات المنظمات الدولية وهي مركز بروكنجز في الدوحة التابع لمعهد بروكنجز في واشنطن الذي يهددنا كبحرينيين بالويل والثبور واقامة الندوات تلو الندوات التي تستهدف سيادتنا وتحرض على عدم استقرارانا رغم انه معهد اقتصادي ولا يتعاطى السياسة بشكل مباشر الا ان هنالك من يدفع هذا المركز المشبوه لاستهداف البحرين، بعيدا عن اهداف هذا المركز لنناقش مبادئه التي هي عبارة عن ثلاث نقاط صريحة موجودة على الموقع الالكتروني التابع للمركز وهي تعزيز الديمقراطية الأميركية وتعزيز الرفاه الاقتصادي والاجتماعي والأمن والفرص لجميع الأميركيين وتأمين النظام الدولي ليكون اكثر متعاوناً مع اميركا، هل شاهدتم اكثر من هذه الاهداف وقاحة اميركا تمنح لنفسها تخويلا عالميا بإنشاء مئات الفروع من هذا المركز وغيره للدفاع عن مصالحها في جهات العالم الاربعة ولا شيء سوى مصالحها بينما تعيب علينا ان نعلن الولاء لقادتنا ولدولنا بل وتتمادى تلك المنظمات بإطلاق افراخها من خفافيش الظلام واصحاب الفكر الانقلابي ليهاجمونا بالسر والعلن لاننا نعلن الولاء والوفاء لقادتنا الذين هم اعلم الف مرة بحقوق الانسان من تلك المنظمات ومن يقف وراءها، تصوروا لو اننا قمنا بتأسيس منظمة الولاء لحكم آل خليفة سيخرج علينا خفافيش الظلام بعشرات المصطلحات التي تصنفنا كمرتزقة وبلطجية وعبيد للدينار بينما عندما تعمل خفافيش الظلام تحت مظلة منظمة اميركية مشبوهة تمنح لنفسها صلاحيات مكوكية للتحكم في شؤوننا الخاصة فتلك هي الديمقراطية فعلا شر البلية ما يضحك.
يجب ان يعرف المواطن الاميريكي البسيط كيف يدير رئيس وزرائنا شؤون الدولة فهو يعتمد الاساليب الحديثة في القيادة والادارة لكنه يصر على المحافظة على طريقته الخاصة مثلا يحرص القائد الوالد خليفة بن سلمان آل خليفة على التواجد في مجلسه الاسبوعي المفتوح امام المواطن والمقيم بلا تعقيد او بروتوكول حيث يقصده المسؤول والمواطن بنفس الطريقة المبسطة والعفوية ليسمع من خليفة بن سلمان ويُسمع صوته لخليفة بن سلمان هكذا بدون حواجز ولا وسطاء في اوضح صور الديمقراطية وحقوق الانسان والشفافية فهل يمكن لأي مواطن اميركي ان يقابل الرئيس الاميركي بهذه البساطة وهل يمكن لأي مواطن أوروبي ان يقابل رأس حكومة بلاده بهذه الكيفية، نحن في البحرين لا ندعي الكمال لأن الكمال لله وحده عز وجل لكننا دولة حديثة تسعى قيادتها وشعبها لتحقيق الرفاه والتقدم والازدهار وهو ما يغيض ويزعج بعض الجيران والاصدقاء والاعداء ويجعلهم يحاولون ان يتدخلوا بشؤوننا رغم اننا لم نسع يوما للتدخل في شؤون الآخرين الا بالخير وتحت شرعية دول مجلس التعاون الخليجي.
تحية
تحية بحجم الوطن لفارس الدبلوماسية البحرينية وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة على دوره المشهود في ايضاح الكثير من المغالطات التي تسوق لها هذه المنظمات المشبوهة التوجه والمقاصد.
السبت، 6 أكتوبر 2012
عندما يتكلم خليفة فلينصت الجميع
يمكن تعريف الاستماع بأنه الانتباه إلى شيء مسموع مثل الاستماع إلى متحدث وهو بخلاف السمع الذي هو حاسة وآلته الأذن ومنه السماع وهو عملية فسيولوجية يتوقف حدوثها على سلامة الأذن ولا يحتاج إلى إعمال الذهن لكونها حاسة لا إرادية لأننا نسمع بدون السيطرة على الصوت القادم، والاستماع يختلف عن الإنصات والإصغاء، لذا فإن الجميع قد يسمع لكن الكثير لا يملك مهارة الإنصات والإصغاء، واحيانا كثيرة قد يصبح عدم القدرة على الإنصات والإصغاء هو المشكلة التي قد تتفاقم الى كارثة لا سامح الله، لذلك من الضروري أن نتعلم هذه المهارة لأنها ستفتح لنا مجالا أكبر للتعرف على من حولنا بصورة أقرب وأيضا ستفتح لنا المجال في بناء علاقات وتواصل ممتاز مع الآخرين في زمن أصبح فيه الإنصات لغيرنا من الامور الصعبة او المستعصية في بعض الاحيان.
نحن في البحرين نعاني أزمة إنصات ومعضلة إصغاء، والكثير منا بسب سقف الحرية المرتفع يتعلم كيف يتكلم ولا يكلف نفسه ان يتعلم مهارات الانصات والاصغاء بنية سليمة بعيدة عن القناعات المسبقة.
السؤال الأهم هو لمن ننصت؟ هذا السؤال هو بداية الحصول على اجابة لأنه يوصلنا الى حالة من البحث عن الشخص المناسب الذي يمكن ان يكون الإنصات له يحمل الكثير من الإجابات والحلول؟
القائد الوالد سمو الامير خليفة بن سلمان آل خليفة بكل ما يحمله هذا الاسم الغالي على قلوبنا من تأريخ وإرث للبحرين المعاصرة هو الاجدر بأن يكون ذلك الصوت الوطني الذي يجب ان نتعلم منه فنون الحياة وخبرات الإدارة بالانصات والاصغاء الصحيح البعيد عن التعصب والتطرف.
اثبتت ازمة البحرين التي قادها الانقلابيون بأن كل ما قاله خليفة بن سلمان في مجلسه او من خلال وسائل الإعلام صحيح وواضح وضوح شمس الصيف الذي فشلت كل غرابيل الكون في حجبها.
ولعل آخر إثبات على ما أقول هو انتصار جنيف العظيم، لأن جنيف تكلمت يومها بصوت خليفة بن سلمان وقالت للعالم إن كل ما روجت لها وسائل اعلام صفراء واخرى مؤدلجة كذب وافتراء وان كل ما صاغته اجهزة الاستخبارات المعادية او حتى الصديقة عن البحرين هي بمثابة مكائد ومؤامرات وان ما قالته قيادة البحرين وشعب الفاتح العظيم الحقيقة بلا رتوش.
سيدي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة قال إنها مؤامرة يعد لها منذ عقود وهي فعلا مؤامرة بالدلائل والبراهين، وكل تصريحات القائد الوالد الامير خليفة بن سلمان آل خليفة كانت تصيب كبد الحقيقة وقلبها، لكن البعض كان لا يجيد مهارة الإنصات والاصغاء وكل تصريحات سيف الجزيرة المشير خليفة بن احمد آل خليفة كانت قاطعة كسيف الحق الذي حمله هذا الفارس العربي ليعيد للبحرين امانها المهدد بأحلام خفافيش الظلام.
نحن نقولها بوضوح وبلا رتوش لا يزال المشروع الاصلاحي لسيدي جلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة يحتاج الى الكثير من العمل والاجتهاد والتطوير والتحديث بما يتواكب مع احلامنا كشعب واع ومدرك لان الكمال لله وحده، لكن من الجحود والخداع ان نقول ان البحرين اليوم هي نفسها البحرين قبل عشر سنوات او ان المنامة اليوم هي نفسها قبل سنة.
رسالة
حملة غير مبررة ومتحاملة تلك التي تشنها بعض الحسابات التويترية على القائد الشجاع لمستشفى الملك حمد لأننا نعد هذا الصرح الطبي مفخرة طبية تحتاج الى الدعم لتنتج لنا تجربة طبية نفاخر بها من حولنا ولا نحتاج الى المزيد من العراقيل التي لا تصب في مصلحة المواطن البحريني.
فن تسويق الأكاذيب الإماراتي أحمد منصور نموذجا...
خطوة موفقة جدا وفي الطريق الصحيح تلك التي أقدمت عليها (جمعية محامون ولاء ووفاء الإماراتية) عندما ناقشوا دور المنظمات الدولية في الربيع العربي، خطوة موفقة لأنه ليس من المعقول أن ينتظر المواطن الخليجي التحليل من الخارج دوما ولا يوجد تحليل خليجي داخلي يعكس قناعات أبناء الخليج العربي.
ما جذب انتباهي بين عشرات المعلومات التي أوردها المحاضرون من الإمارات والكويت والبحرين هو ظهور شخص إماراتي يدعى (احمد منصور) وهو نسخة إماراتية لشخص بحريني يدعى (نبيل رجب) ولأننا اكتوينا بنار أكاذيب نبيل رجب وباقي العصابة الذين يرتدون ثياب حقوق الانسان فإننا نعتبر اقدام جمعية محامون ولاء ووفاء في الطريق الصحيح في كشف اكاذيب الحقوقيين المزيفين قبل ان يستفحل خطرهم وتستفحل اكاذيبهم لانهم كالاعشاب الضارة التي قد يؤدي تركها ان تأخذ خير الأرض وتقتل النباتات الصالحة.
الجديد في حكاية تقليعة حقوق الانسان في الخليج العربي هو ان من يقدم احمد منصور الى المنظمات الحقوقية هي الدنماركية مريم خواجة والبريطاني قاسم الهاشمي الذي ظهرت له صور يقبل رأس احمدي نجاد ثم يعود يقول عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر انه يفتخر بتقبيل جبين نجاد بل ويتعهد بتقديم المزيد له وهنا تفتح هذه العبارة الكثير من الاسئلة ماذا يمكن ان يقدم البريطاني قاسم الهاشمي والدنماركية مريم خواجة والاماراتي احمد منصور لايران غير خيانة البحرين والامارات وهل يمكن ان نعتبر ما يقول ويصرح به الهاشمي وخواجة ومنصور ادلة دامغة على ان المعارضة البحرينية مرتبطة بإيران وان احمد منصور عميل للاحتلال الايراني الذي يحتل جزرنا الاماراتية.
خواجة والهاشمي ومنظمة القطري عبدالرحمن النعيمي يدعمون ندوة يقيمها احمد منصور في جنيف عبر سكايب يحضرها 12 شخصا فقط بما فيهم 3 متحدثين و3 طاقم قناة العالم الايرانية بعد ان تم منع فريق العربية من التغطية ومع ذلك نطالع اخبار الندوة العتيدة على كبريات الصحافة العالمية، اذا هناك من يدفع ليتم نشر ندوة فاشلة وهذا ما يمكن ان نطلق عليه فن تسويق الاكاذيب.
ندوة المنظمات الدولية طرحت عشرات الاسئلة التي تبحث عن اجابات حيث قال الخبراء المحاضرون في الندوة إن هناك مؤسسات وأكاديميات تستميل الشباب لتدريسهم فنون التغيير وعلومه تحت شعار اللاعنف، يتعلمون فيها كيف يتم تقسيم المجتمع على أساس طائفي وعرقي وديني ويحلم القائمون عليها بتقسيم المجتمعات المستقرة إلى أعراق وفئات وفصل الشعب عن القيادة، وكيفية التأثير داخل المجتمع وكلها تحت شعار الربيع العربي، وأن المغرضين يستخدمون في حرب اللاعنف التي يشنونها على الدول الخليجية المستقرة نظرية “المطرقة”، حيث يستخدمون الأشخاص كمسامير والشعب يمثل لهم الجدار، واليد التي تعمل في الظل هي الممول، كاشفين أن 90 % من المنظمات يتم تمويلها من الولايات المتحدة الأميركية أو من أوروبا وإيران ودول عربية.
الأصالة
أقول للكاتب الفاضل إبراهيم بوصندل إن جمعية الأصالة السلفية جمعية وطنية نحبها وننتسب لها لاننا ننتسب الى كل مشروع وطني والانتقاد والتقييم يقع تحت مظلة السنة النبوية الشريفة انطلاقا من حديث عظيم رواه مسلم في الصحيح من حديث تميم الداري وله شواهد عند غير مسلم، يقول صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)). والنصيحة التي تقدمها كاتبة بحرينية (للمطاوعة) الكرام في جمعية الأصالة ان كل جهد وطني مخلص يجب ان يتم الثناء عليه حتى ولو لم يكن لكم فيه دور ونعلم جيدا ان جمعية الكرامة كان لها دور كبير في كشف اكاذيب خفافيش الظلام واعتذر ان كنت قد أزعجتكم بالنصيحة حفظ الله الأصالة مشروعا وطنيا يشار له بالبنان.
“الأصالة” في الميزان
هذه قراءة حول بيان جمعية الأصالة حول انتصار جنيف الذي حققه الشعب البحريني على خفافيش الظلام وأولاد العم دشتي وأولاد العم سام الذين تواجدوا لتنظيم عمل خفافيش الظلام، وقد ترددتُ كثيرا قبل أن أكتب هذا المقال؛ لأني أعلم أن البيان لا يمثل جمهور الأصالة الوفي المخلص والعمود الفقري لتجمع الفاتح العظيم، وإنما كان إرادة حزبية أو ربما محاولة للظهور بعد أن اقتصر العمل الحزبي للأصالة على تقديم المساعدات لإخوتنا في سوريا، ونحن هنا لا ننتقد مساعدة الإخوة في سوريا؛ لأن هذا شيء محمود وواجب إسلامي، وقد شجعنا تواجد نواب الأصالة على الأراضي السورية، وقلنا فيهم من السطور الداعمة الشيء الكثير. اما الآن، فلابد أن يعلم الإخوة “المطاوعة” أنهم ليسوا فوق النقد وليسوا فوق التقييم، نعم نفتخر بأفعالكم العظيمة الكثيرة، لكننا نختلف معكم في وصف انتصار الشعب البحريني بالمبالغ فيه وأنتم الذين لم تكلفوا أنفسكم إرسال نائب أو مواطن يمثلكم في محفل دولي مهم، إلا إذا كنتم تعتبرون من ذهب لتمثيل البحرين غير جدير بالعمل معكم، فهذا بحث آخر وطامة كبرى
يقول الخبر: “انتقدت كتلة الأصالة الإسلامية الاحتفاء الرسمي والإعلامي المبالغ فيه بالموقف الدولي من مملكة البحرين خلال المراجعة الدورية الشاملة لحقوق الإنسان، وتصوير المواقف الدولية بأنه انتصار ودليل على تغير الموقف الدولي المنحاز ضد البحرين ومصالحها العليا وانحيازه لجماعات التخريب والتبعية للخارج، وأكدت الأصالة أن ذلك مبالغات غير حقيقية تجافي الواقع”.
بالتأكيد كلامكم ليس صحيحا ولا منطقيا، كلامكم نابع من تعصب حزبي غير مبرر؛ لأن المنظمات الحقوقية الدولية علمت من خلال الوفد البحريني الشعبي المشارك حقيقة ما يفعله خفافيش الظلام والدليل نتائج الاجتماع لم تصدر إدانة واحدة ضد الحكومة، بل كانت هناك عشرات الملاحظات الناقدة لإرهاب خفافيش الظلام.
ويضيف المقال الحزبي للأصالة: “إن قبول مجلس حقوق الإنسان لتقرير الذي قدمته البحرين لا يعني بأي شكل من الأشكال حدوث تغير دراماتيكي في الموقف الدولي المنحاز، لاسيما وأنه قبول مشروط بـ 176 توصية مطلوب من البحرين تنفيذها خلال عام” طيب ماذا نفعل لكم إن كنتم لا تريدون أن تقتنعوا أن البحرين واحة حقوق الإنسان في الشرق الاوسط، نعم نتقبل التوصيات؛ لأن الحكومة والشعب يريد الإصلاح ويريد السلام ويريد أن يبني دولة المؤسسات تحت لواء قائد المشروع الإصلاحي جلالة الملك المفدى الملك حمد بن عيسى ال خليفة حفظه الله وسدد خطاه.
ويكمل البيان الحزبي المتحامل: “إن المدقق في المواقف الدولية من التقرير الذي قدمته البحرين يجد أنه لم تصدر إدانات صريحة وواضحة للعنف الذي مارسته الجماعات المعارضة التي احترفت الفوضى، وأدخلت البلاد في نفق مظلم كاد يوصلها لاحتراب أهلي طاحن، رغم وضوح التجاوزات التي ارتكبتها وأعمال القتل والتخريب والاعتداء على رجال الشرطة والآمنين، والطابع الطائفي الذي اقترن باحتجاجاتها وتبعيتها للخارج، والخسائر التي ألحقوها بالاقتصاد الوطني وكلفته أكثر من مليار دولار، وإغلاق المدارس والجامعات، وتعطيل الشركات والمصانع، والسيطرة على مجمع السلمانية الطبي واحتجاز المرضى، وقطع الطرق وقتل رجال الشرطة والآمنين، واستهدافهم بقنابل المولوتوف والمتفجرات محلية الصنع والأسلحة المختلفة، وغيرها من مظاهر الإرهاب”. من قال لكم هذا، أشك أنكم اطلعتم على تقرير جنيف، لقد كان الوفد الشعبي البحريني متعدد الأطياف أكبر إدانة لخفافيش الطائفية، وكلامكم يذكر إنصاف حقائق لا تليق بكم كإسلاميين أيها الإخوة الأفاضل؛ لأني أشك أن في جمعيتكم قياديات بحرينيات، فمازلتم تعتقدون أن العمل السياسي حكر على الرجال.
ويختم البيان الحزبي للأصاله سطور مغالطاته: “وطالبت الأصالة بضرورة التوقف عن التطبيل والاحتفاء الرسمي والإعلامي بالموقف الدولي”. هنا أنتم تحاولون قمع حرية التعبير وقمع حقنا في التعبير يبدو أنكم في حالة نسيان عميقة، نحن الشعب وأنتم جمعية من ضمن الشعب نضعكم فوق الرؤوس عندما يصدر منكم مواقف وطنية وما أكثرها في سجلكم، ونقف لكم منتقدين عندما تصدر منكم بيانات حزبية.
ملاحظة: شعب البحرين غير معني بالاحتراب الحزبي الداخلي في الأصالة أو الاحتراب الحزبي مع باقي الجمعيات؛ لذا لا تعكسوا ذلك علينا حفظكم الله وسدد على طريق الصواب خطاكم.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









