الأحد، 4 نوفمبر 2012

رسالة مفتوحة إلى محاميين كويتين

في بعض الاحيان قد تستغرق مناقشة المسائل التافهة وقتاً طويلاً لأن بعضنا يعرف عنها اكثر مما يعرف عن المسائل الهامة وعندما نمدح شخصاً فان نسبة من يصدق اقل بكثر ممن يفضلون ان يستمعوا للانتقاد بحق نفس الشخص ، تلك هي جوهر حكاية المدح والذم في اخلاقيات الادب العربي حتى ان قصائد الذم في الجاهلية كانت اقوى الاسلحة الاعلامية وامام كل قصيدة ذم يجب ان تنظم عشرات قصائد المدح ليختفي اثر الابيات المسيئة لان الناس وبشكل غرائزي يتناقلون الذم اسرع من المدح من هذا المنطلق اود ان ارسل رسائل قصيرة الى المحامي محمد الجاسم والمحامي عبد الحميد دشتي لأن الاثنين جاهروا بالذم بلا مبرر وبدون وجه حق ومنحوا لانفسهم صلاحيات القادة للمجتمع والرأي العام رغم اننا نعرف جيدا انهما لا يملكان مقومات القادة ولا حتى مقومات الحيادية في عملهم المهني من خلال متابعة مسيرتهما المليئة بالمغالطات المخجلة
الرسالة الاولى للمتفلسف المحامي محمد الجاسم وذلك ردا على رسالته المفتوحة لخادم الحرمين الشريفين وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وهنا اقول له لسنا ضد حرية التعبير لكن نحن ضد قلة الادب وعندما تخاطب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عليك ان تتعلم ادب الحديث ولو كنت تتحدث في مجلس قبيلتي لرماك رجال شمر خارج مضاربنا فليس منا من لا يحترم من هو اعلى منه مقاما ومكانة ، انت يا هذا تتكلم مع صقر العرب وحامي حمى الخليج العربي وخادم الحرمين الشريفين وصاحب المواقف التي لا تستطيع مجرد التفكير فيها فضلا عن القيام بمثلها ، وانت يا هذا تتكلم مع شيخ الشيوخ وزايد العصر محمد بن زايد الذي يكفي اسمه لبعث كل القيم العربية الاصيلة التي تحاول انت ومن معك من النطيحة والمتردية الانقلاب عليها انت يا محمد الجاسم عليك ان تعرف ان قلوب اهل الخليج تنزف اذا اصاب الكويت اي طارئ لا سامح الله ولعلنا هنا نذكرك من باب التذكير بأن الغزو الغاشم للحبيبة الكويت اظهر للعالم من هم اصحاب المواقف والافعال ومن هم اصحاب الموائد والاقوال وانا هنا اذكرك لعلك تعتذر للملك والشيخ كما ذكرت في رسالتك فالاعتذار من شيم الرجال والكرام ولك ان تختار موقعك بين الرجال بحسب افعالك ولا سلام على اصحاب الاجندات المشبوهة.
الرسالة الثانية للمحامي الشبيح عبد الحميد دشتي
ايها المستعرب من انت وما موقعك من الاعراب وما هو تاريخك وماهي مواقفك لتسمح لنفسك المريضة الطائفية بالتدخل في شؤوننا في البحرين ومن تكون لتقدم النصيحة لحاكمنا آل خليفة الكرام وانت تحتاج الى مصنع لتصنيع النصائح لحياتك الفاشلة وتأريخك الاسود وانت الذي اكتسبت لقب شبيح باقتدار جراء دعمك الطائفي المريض لجزار العصر بشار الاسد، اسمع ايها الشبيح لن يكون لك في نفوس اهل البحرين مكانة وحتى من يطبل لك من خفافيش الظلام وغربان 14 فبراير واذرع ايران في لندن وعواصم العالم انما يطبل لك لان ينتظر ان تمد يدك لتطعمه من الاموال الحرام التي تتبرع بها ايران لك لزرع التفرقة والطائفية بين ابناء الخليج العربي ولعلنا هنا نذكرك بانك اول انسان يطرد من مجلس حقوق الانسان لانك تحت تأثير الكحول في سابقة ستلاحقك الى قبرك وستلاحق ابناءك واحفادك لانك ايها المحامي السكير قد تجاوزت كل القيم ولاعراف ولمثلك لا نملك ذرة من الاحترام ولا سلام على الخونة.

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

سيدي وزير الداخلية أنت لها

لكل بداية في هذا الكون الفسيح المترامي الأطراف اكثر من نهاية تلك هي فلسفة الحياة التي لا يشذ عنها الا عمر الانسان الذي له نهاية واحدة هي الموت وان تعددت الأسباب، لكن منطق الاشياء يخبرنا ايضا بان العنف والتطرف والارهاب اشياء مستهجنة تنحصر نهايتها في خيارين اثنين لا ثالث لهما فإما الحزم او الموت، فالارهاب لا دين له ولا مذهب لانه فكرة شاذة عن المنطق والطبيعة يمكن تلخيصها بعبارة قديمة في الافلام المصرية الاسود والابيض تقول (فيها ل خفيها) وهو فكر يدفع نحو الموت والخراب، لذا يسعى الارهابيون على اختلاف توجهاتهم الفكرية الى دفع المجتمع الى زاوية ضيقة ليتمكنوا من السيطرة عليه بالنصر او بإصابة المجتمع بالشلل والخراب من خلال اعتماد العنف المستمر ليكون سمة المجتمع المستهدف ويصبح مشهدا مألوفا لا تستهجنه العين ونحن في البحرين وصلنا الى مرحلة اصبحت فيها مشاهدة الحرائق امرا مألوفا مع الاسف الشديد.
الحرائق المستمرة ومحاولة شل مفاصل الوطن هي سياسة قبيحة اعتمدتها مجاميع خفافيش الظلام وغربان 14 فبراير الإرهابية من اصحاب الفكر الانقلابي المتطرف الاقصائي حيث عملوا على تحويل ارض البحرين العظيمة الطيبة الطاهرة الى ساحة لتصفية الاجندات الخارجية وأرض للمعارك بالوكالة عن اعداء الغرب والشرق فكانوا ادوات قذرة التوجه والغاية والمقصد والوسيلة لتهديد مكتسبات البحرين وعرقلة المشروع الاصلاحي الذي نباهي به الامم، ولان للصبر حدودا قرر قائد سفينة البحرين سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد روحي له فداء بأن يطلق ايادي رجال الامن لاجتثاث الارهاب وبسط الامن والامان ولعل الجميع هنا يتذكر تصريح الوالد القائد سمو الأمير خليفة بن سلمان روحي له فداء عندما قال لن نقول عفا الله عما سلف وتصريحه الاخير بان الامن لا يقبل القسمة على الاثنين وتوعد الخارجين على القانون بالضرب بيد من حديد وها نحن نحصد الثمار لقد اعطت حكومة البحرين اروع الدروس في الصبر وتحمل الاذى للعالم من خلال الاداء الميداني المشرف لحراس المشروع الاصلاحي من منتسبي الاجهزة الامنية المختلفة في الاشهر الاخيرة او اشهر الجمر كما يحلو لي ان اسميها لذا كان القرار الذي اثلج صدور الجميع بانه لا عنف بعد اليوم ولا شرعنة للعنف من خلال استغلال سقف الحرية المرتفع في مملكتنا الغالية ليتم الاساءة للبحرين ومكتسباتها بشكل يتنافى وحرية التعبير وان السلم الاهلي أهم مليون مرة من كل العبارات الرنانة التي يرددها عيسى قاسم وعلي سلمان وأقولها جازمة انهم لا يعرفون معانيها.
نعم سيدي الوزير نقولها لك بحب واخلاص انت لها وجميع المنتسبين لوزارة الداخلية اهل لها ونحن معك وكل البحرين معك كما كانت كل البحرين مع المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة في فترة السلامة الوطنية عندما سطر الشعب والقيادة اروع الامثلة في التصدي للمؤامرة وافشال المخططات الرامية الى تحويل مملكتنا الغالية الى جمهورية على غرار الجمهورية الاسلامية في ايران.
وإننا كمواطنين وكذلك اخوتنا المقيمون امام مسؤولية تاريخية لنعيد الابتسامة الى ثغر المنامة، المسؤولية الشرعية والقانونية والاخلاقية تكمن في ان نكون العيون الساهرة لرصد كل عمل مخالف للقانون والابلاغ عنه بلا تردد وعلى وزارة الداخلية ان تضمن سرية هوية المتصلين لاننا لن نترك ثلة من خفافيش الظلام تعيث في ارض البحرين العظيمة فسادا.